السيد علي الحسيني الميلاني

169

نفحات الأزهار

عبد السلام بن أبي القاسم السلمي الدمشقي الشافعي . . برع في الفقه والأصول والعربية ، ودرس وأفتى وصنف ، وبلغ رتبة الاجتهاد ، وانتهت إليه معرفة المذهب ، مع الزهد والورع والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصلابة في الدين . . " ( 1 ) . 2 - اليافعي : " الشيخ الفقيه العلامة الإمام المفتي المدرس القاضي الخطيب سلطان العلماء ومحل النجباء ، المقدم في عصره على سائر الاقران ، بحر العلوم والمعارف والمعظم في سائر البلدان ، ذو التحقيق والاتقان ، والعرفان والإيقان المشهود له بمصاحبة العلم والصلاح والجلالة والوجاهة والاحترام ، الذي أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع الشاذلي إليه السلام ، مفتي الأنام وشيخ الاسلام : عز الدين عبد العزيز عبد السلام أبي القاسم السلمي الدمشقي الشافعي . . . برع في الفقه والأصول والعربية ، ودرس وأفتى ، وصنف المصنفات المفيدة ، وأفتى الفتاوى السديدة ، وجمع من فنون العلوم العجب العجاب من التفسير والحديث والفقه والعربية والأصول واختلاف المذهب والعلماء وأقوال الناس ومآخذهم ، حتى قيل بلغ رتبة الاجتهاد ، ورحل إليه الطلبة من سائر البلاد ، وانتهت إليه معرفة المذهب مع الزهد والورع ، وقمعه للضلالات والبدع ، وقيامه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وغير ذلك مما عنه اشتهر ، كان يصدع بالحق ويعمل به ، متشددا في الدين ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، ولا يخاف سطوة ملك ولا سلطان ، بل يعمل بما أمر الله ورسوله وما يقتضيه الشرع المطهر ، توفي رحمه الله بمصر سنة ستين وستمائة " ( 2 ) . 3 - الأسنوي : " كان رحمه الله شيخ الاسلام علما وعملا وورعا وزهدا وتصانيف وتلاميذ ، آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر . . " ( 3 ) .

--> ( 1 ) العبر في خبر من غبر حوادث : 660 . ( 2 ) مرآة الجنان - حوادث : 660 . ( 3 ) طبقات الشافعية للأسنوي 2 / 197 .